تأسيس حركة المحرومين
September 11, 2009ان حركة امل تشكل قوى لا يستهان بها لدى الشباب الشيعي ويتميز اعضائها بالشراسة وبالزعرنات المشهورة
ان حركة امل هي الحركة الوحيدة التي قاتلت ضد كل اطراف الحرب الاهلية
أعلن السيد موسى الصدر في مؤتمر صحفي عقده بتاريخ 6/7/1975، إثر إنفجار وقع في معسكر تدريبي لحركة فتح في قرية عين البنية, قضاء بعلبك الهرمل, ولادة أفواج المقاومة اللبنانية التي أختصرت ب "أمل". قتل في الإنفجار أكثر من 35 شاباً. جاء الإنفجار في وقت كان لبنان فيه مسرحاً لإنفجارات مشابهة. وأصبح الحادث بمثابة معمودية النار للأفواج المنبثقة عن حركة المحرومين التي كان الصدر أسسها في السابق.
كان الدافع الرئيس وراء تشكيل الميليشيات المسلحة للحركة بحسب السيد, انه يرى مطامع إسرائيل في جنوب لبنان, ما يتجاوز الحياة والأرض وإنها تريد أن توطن الفلسطينيين وتنهي قضيتهم. وهم في المقابل يحملون السلاح من أجل العودة إلى أرضهم. لذلك وجب مشاركتهم في صراعهم المسلح مع إسرائيل حتى العودة. فوق ذلك كانت الحرب الأهلية اللبنانية قد امتدت إلى أكثر من منطقة وكان الصدر يتخوف أن تمتد لتشمل كل لبنان, وبالتالي لن توفر أي طائفة. وكانت قناعته أن الدولة أعجز من أن توفر الحماية لمواطنيها وأن الفرقاء المتصارعين سيتقاسمون مؤسساتها في ظل الخلل الفاضح في سياستها. عمل الصدر تحت هذه الظروف على الحفاظ على السرية في تأسيسه لحركة أمل, إلا أن وقوع الإنفجار دفعه إلى الإعلان عن ولادة الحركة.
جاء إعلان ولادة الحركة رسميا لقطع الطريق على أي محاولات من أطراف أخرى لوأد المساعي التي بذلها الصدر لتنظيم العمل السياسي والعسكري للطائفة الشيعية في لبنان. وبحسب السيد الصدر أيضا وفاءا لتضحيات اللبنانيين. رغم التأكيد على رفضه الإنجرار إلى الحرب الأهلية.
Posted by Hisham Tarhini.

